الأربعاء، 21 أغسطس 2019

في برنامج "الأمن" الإذاعي.. التوعية هدف فعاليات أسبوع المرور ومبادرة " شكراً " ساهمت في تفعيل التعاون والشراكة المجتمعية

أكد السيد صلاح شهاب مدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور أن التوعية، هدف كافة الفعاليات التي يتضمنها أسبوع المرور 2019  بما يضمن إيصال الرسائل التحفيزية لكافة فئات المجتمع، منوهاً إلى أن مبادرة " شكراً " كانت الخطوة الأولى لتلك الرسائل إذ ساهمت في تفعيل التعاون والشراكة المجتمعية بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والخاصة.

 جاء ذلك في مقابلة مع برنامج "الأمن " الإذاعي، الذي تعده وتقدمه الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية بالتعاون مع إذاعة البحرين، فيما أشار النقيب عبدلله المعيلي رئيس شعبة التوعية المرورية إلى تنظيم فعاليات ومسابقات بالتعاون مع عدد من الجهات بمناسبة أسبوع المرور بجانب المشاركة في مجموعة من الحملات والبرامج في مجال التوعية على الطريق.

من جهته، أكد الرائد يوسف سالمين رئيس شعبة الحوادث البسيطة بالإدارة العامة للمرور أن مملكة البحرين حققت انخفاضاً ملحوظا في نسبة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية، حيث تعتبر الأقل على المستويين الخليجي والشرق أوسطي في نسبة الحوادث، منوهاً إلى الدور الكبير الذي لعبه المجتمع في العمل على تنفيذ البرامج التي تحث على الالتزام بالقواعد المرورية.

مدير عام المرور: القرية المرورية في "أمواج" جاءت تعبيرا حقيقيا عن تفعيل الشراكة المجتمعية التي تشكل منهجا ثابت في عمل وزارة الداخلية

وزارة الداخلية:

أكد الشيخ ناصر بن عبدالرحمن آل خليفة مدير عام الإدارة العامة للمرور أن القرية المرورية في "أمواج" جاءت تعبيرا حقيقيا عن تفعيل  مبدأ الشراكة المجتمعية التي تشكل منهجا ثابت في عمل وزارة الداخلية، وهو ما يؤكد عليه دائما الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية.

وأوضح أن القرية المرورية في نسختها الثالثة والتي كانت ضمن فعاليات أسبوع المرور الخليجي الـ 32 واستمرت لمدة أسبوعين، عكست أهمية التعاون مع شركاء السلامة المرورية، وأبرزت جهود العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني.

وأشار مدير عام الإدارة العامة للمرور إلى أن القرية ركزت على الجانب التوعوي من ناحية قانون المرور الجديد ونظام النقاط وإبراز أهم السلوكيات المرورية الخاطئة والتي تتسبب في الحوادث المرورية المميتة والحد منها من خلال التوعية بأسلوب مبتكر، وكذلك إبراز دور شرطي المرور بين الماضي والحاضر والتقنيات التي دخلت مجال تعزيز السلامة المرورية وسبل تقليل الازدحامات المرورية وذلك من خلال وجود زاوية خاصة بوزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني وأخرى لوزارة المواصلات والاتصالات التي وفرت حافلة للنقل العام لتشجيع الجمهور على النقل الجماعي وتسليط الضوء على التقنيات الحديثة المتوفرة فيه.

وأضاف: كان لمنظمات المجتمع المدني دور هام في شراكتها مع الإدارة العامة للمرور من خلال التعاون مع جمعية المهندسين البحرينية ونادي شريفة العوضي للأطفال والناشئة وجمعية التأمين البحرينية ، منوها إلى أن للقطاع الخاص دورا مهما جداً بدعم الجهود التوعوية ومشيداً بدور الشركات والمؤسسات التي شاركت وأبرزت الجوانب الهامة لتعزيز السلامة المرورية ومنها مجموعة عبدالجبار محمود الكوهجي وشركة خليل إبراهيم كانو وشركة شلمبرجير لخدمات حقول النفط.

وأشاد الشيخ ناصر بن عبدالرحمن آل خليفة بتعاون مجمع اللاغون وتوفير المساحات الواسعة للقرية المرورية إذ تحولت أرضيتها إلى شوارع تحدوها الإشارات المرورية واللوحات التوعوية والبرامج المختلفة للفترتين الصباحية والمسائية.

وقال :كان لوزارة التربية والتعليم دور هام بتنظيم زيارات المدارس الحكومية والخاصة لكافة المراحل، وزيارات من رياض الأطفال وتزويدهم بالثقافة المرورية بما يتناسب مع أعمارهم مع وجود فرصة للتعرف على أوجه التعاون مع الإدارات المختلفة بوزارة الداخلية إذ قدمت الفرقة الموسيقية للشرطة عروضها للجمهور، في حين قدمت إدارة خفر السواحل عروضاً في بحيرة اللاغون ورفع شعارات السلامة المرورية، كما قدمت إدارة الشؤون الصحية والاجتماعية شرحاً لدورها في إنقاذ المصابين في الحوادث المرورية بالإضافة إلى فحص السكر والضغط للجمهور وتقديم النصائح الطبية، كما قامت فرقة الخيالة بتقديم عروضها في اللاغون بالإضافة إلى برنامج "معا" لمكافحة العنف والإدمان والإدارة العامة للدفاع المدني التي قدمت عرضاً حياً لقطع سيارة كنموذج لدورها في إنقاذ السواق والركاب المحشورين في السيارات بعد الحوادث المرورية الخطيرة.

وأشار إلى أن مشاركة الإدارة العامة للإصلاح والتأهيل ومركز رعاية الأحداث كانت متميزة بإبراز ما وصلتا إليه من جهود بإقامة معارض لمنتجات النزلاء والنزيلات والأحداث في مختلف المجالات التي تتطلب مهارات يدوية.

ودعا مدير عام الإدارة العامة للمرور مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني إلى التعاون الكامل مع الإدارة العامة للمرور التي تسعى جاهدة لحماية أرواح جميع مستخدمي الطريق التي لا يمكن أن تتحقق  بجهود خاصة من شرطة المرور أو موظفي الإدارة العامة للمرور بل يجب أن يكون هناك عمل وطني خالص يراد منه الحد من الحوادث المرورية.