الأربعاء، 22 نوفمبر 2017

التجاوز الخاطئ

حذرمدير إدارة الثقافة المرورية بالإدارة العامة للمرور المقدم موسى عيسى الدوسري من الأخطار الجسيمة المترتبة على التجاوز الخاطئ وعدم الالتزام بالجانب الأيمن من الطريق، وقال أن الإدارة العامة للمرور ومن خلال التحليل البياني للإحصائيات الشهرية رصدت عدد لا يستهان به من مخالفات التجاوز الخاطئ حيث بلغ عددها 525 مخالفة و65 مخالفة عدم الالتزام بالجانب الأيمن وذلك خلال شهر سبتمبر 2011.

وأكد الدوسري بأن هذا العدد يعتبر كبير نسبياً وان تلك الظاهرة برزت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة حيث يتعمد بعض من السواق وللأسف القيادة بالمسار الأيسر رغم عدم أحقيتهم بذلك حيث أنه يجب على جميع مستخدمي الطريق الالتزام بالمسار الأيمن خلال السير على جميع الشوارع إلا في حالة التجاوز وذلك بعد إتمام خطوات عملية التجاوز بشكل سليم أو في حالة الرغبة للانحراف إلى جهة اليسار، مؤكداً أن دوريات الإدارة العامة للمرور المنتشرة في جميع أنحاء المملكة قد رصدت تلك الظاهرة بشكل ملحوظ مما يعد ذلك سلوكاً خاطئاً كونه يعمل على إرباك الحركة المرورية ويتسبب في وقوع الحوادث، موضحاً بان بعض السواق ينشغلون بالمكالمات الهاتفية أو الجانبية وهم يسيروا ببطء في المسار الأيسر غير مبالين بالحركة المرورية مما يضطر بعض من السواق التجاوز من الجانب الأيمن وهو في حد ذاته مخالفة مرورية يعاقب عليها القانون.

وشدد على ضرورة الالتزام بالأنظمة والقواعد المرورية ومنها المادة القانونية رقم 31 من اللائحة التنفيذية لقانون المرور رقم 9 لسنة 1979م والتي تنص على ( أنه يجب على قائد المركبة بعد إتمام عملية التجاوز أن يعود إلى اليمين تدريجياً وفي أسرع وقت ممكن، وأن يلتزم الجانب الأيمن لنهر الطريق إلا أن هذا لا يمنعه من البقاء في نفس المسار الذي يشغله أثناء عملية التخطي إلا إذا كان مضطراً لتخطي مركبة أخرى بشرط أن لا يسبب ذلك مضايقه أو إزعاجا لقائدي المركبات الآخرين).

وبين المقدم موسى الدوسري بأن الإدارة العامة للمرور ستواصل حملاتها على جميع شوارع المملكة للحد من هذه الظاهرة الخطيرة مؤكداً إن معظم الدوريات المرورية مزودة بالكاميرات وأجهزة تحميض فوري مثبته بالدوريات لتكون دليل إثبات لارتكاب المخالفة، وأن الإدارة لم ولن تتهاون مع من يتجاوز القوانين والأنظمة المرورية مما يتسبب في إلحاق الضرر بسلامة جميع مستخدمي الطريق والحركة المرورية، داعياً جميع مستخدمي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر والالتزام بالأنظمة والقواعد المرورية حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.